ثقافي وتعليمي وديني وترفيهي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الرجل الذي مات ... واقفاً...مالكوم أكس 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 56
تاريخ التسجيل : 02/02/2012

مُساهمةموضوع: الرجل الذي مات ... واقفاً...مالكوم أكس 2   السبت ديسمبر 22, 2012 9:55 am



اغتياله

مالكوم في الكفن قبل الدفن. ظهرت هذه الابتسامه على وجهه منذ حادثة قتله إلى اليوم الذي دفن فيه. وقبلها رفع اصبع السبابة بعد أن انزرعت الطلقات الستة عشرة في جسدة.
هناك في الحج بعدما تعرف مالكوم على الإسلام الحقيقي - أو السني - وكيف ينادي بالمساواة بين الأعراق، تخلى مالكوم عن إعتقاده بأن البيض شياطين وعقب ذلك أسس منظمة أسماها مؤسسة المسجد الإسلامي وأخرى حملت اسم منظمة اتحاد الأفارقة الأميركيين وأخذ يتجه بأفكاره نحو الاشتراكية محاولاً في هذه المنظمة الأخيرة أن يجد أرضية مشتركة للنضال تضم جميع المناضلين السود, وعلي الرغم من سعيه إلى الإبتعاد عن النزاع مع منظمة أمة الإسلام فقد نشب بين الطرفين خصام علني فيما بعد, وأمرته المنظمة بإخلاء بيته لأنه ملك لها.[6]

فنذر نفسه للدعوة إلى الإسلام الحقيقي وحاول تصحيح مفاهيم جماعة أمة الإسلام الضالة المضلة إلا أنه قوبل بالعداء والكراهية منهم وبدءوا في مضايقته وتهديده فلم يأبه لذلك، وظل يسير في خطى واضحة راسخة يدعو للإسلام الصحيح الذي يقضي على جميع أشكال العنصرية.[3] فقد صاغ بعد عودته أفكاراً جديدة تدعو إلى الإسلام الصحيح الإسلام اللاعنصري وأخذ يدعو إليه ونادى بأخوة بني الإنسان بغض النظر عن اللون ودعا إلى التعايش بين البيض والسود لذلك هاجموه وحاربوه، وأحجمت الصحف الأمريكية عن نشر أي شيء عن هذا الاتجاه الجديد، واتهموه بتحريض السود على العصيان فقال: «عندما تكون عوامل الانفجار الاجتماعي موجودة لا تحتاج الجماهير لمن يحرضها وإن عبادة الإله الواحد ستقرب الناس من السلام الذي يتكلم الناس عنه ولا يفعلون شيئاً لتحقيقه»


المنصة التي أغتيل عليها مالكوم إكس, ويظهر في الخلف على الحائط بعض الطلقات التي اخترقت جسدة.
بتنامي الخلافات بين مالكوم ومنظمة أمة الإسلام، قامت المنظمة بإعطاء أوامرها بقتل مالكوم إكس, وفي 14 فبراير 1965 قامت مجموعة بإضرام النيران في بيت مالكوم إلا أن النجاة قد كتبت لمالكوم وعائلته من النيران.[10] وفي 21 فبراير 1965 الموفق 18 شوال 1384 هـ وفي قاعة المؤتمرات في مدينة نيويورك صعد مالكوك ليلقي محاضرته ويدعو إلى الإسلام فنشبت مشاجرة مفتعلة في الصف التاسع بين اثنين من الحضور، فالتفت الناس إليهم،[4] وفي محاولة من الحراس الشخصيين لمالكوم للسيطرة على الوضع، همّ رجل بالإقتراب من المنصة وإطلاق النار على مالكوم وأصابه في صدره وبعدها تقدم رجلان من المنصة وأمطروا مالكوم بوابل من النيران وأردوه قتيلاً.[10] وأصيب بـ 16 رصاصة في صدره فتدفق منه الدم بغزارة من جسد هذا الداعية الصادق ليلقى مصرعه على الفور وتم القبض على القتلة الذي اتضح بعد ذلك أنهم من رجال منظمة أمة الإسلام ولكنهم أنكروا أن يكونوا قد تلقوا أوامر من إليجا محمد بقتل مالكوم إكس وإنما فعلوا ذلك من تلقاء أنفسهم فلم يدان إليجا محمد بشيء.[4]

كانت وفاة مالكوم الشباز نقطة تحول في سير حركة أمة الإسلام حيث تركها الكثيرون والتحقوا بجماعة أهل السنة وعرفوا دينهم الحق، وتغيرت كثير من أفكار جماعة أمة الإسلام خاصة بعد رحيل إليجا محمد وتولية ابنه والاس محمد الذي تسمى بوارث الدين محمد فصحح أفكار الجماعة وغير اسمها إلى البلاليين نسبة إلى الصحابي بلال بن رباح، وجعل المسلمين أقرب ما يكونوا لصواب وكان كل ذلك صدى لأفكار ودعوة الداعية مالك الشباز الذي خر صريعًا للدعوة لدين الله.[4]

القاتل
قامت شرطة نيويورك بالقبض على مرتكبي الجريمة وثارت عدة نظريات تقول بأن إغتيال مالكوم إكس كانت مؤامرة وقف وراءها مروجو المخدرات أو الـ FBI أو الـ CIA. ومن الراجح أن هذه العملية كانت من عمل منظمة أكبر من منظمة أمة الإسلام. فمالكوم اكس قد تدرب في منظمة أمة الإسلام وهو يعرف مقدرتها وهذا كان أكبر من قدرها. وقد علق ألكس هايلي بأن الوضع كان غير آمن وكانت مؤامرة مدبرة. وبعد شهر واحد من اغتيال مالكوم إكس أقر الرئيس الأمريكي جونسون مرسوماً قانونياً ينص على حقوق التصويت للسود وأنهى الاستخدام الرسمي لكلمة نجرو - كلمة إنغليزية تعني الزنجي وتعتبر إهانة في الغالب - التي كانت تطلق على السود في أمريكا.[1]

وقد اطلقت السلطات الأمريكية سراح قاتل مالكوم اكس بموجب عفو بعد 45 عاماً من حادثة الاغتيال. وكان توماس هاجان - 69 عاماً - هو الشخص الوحيد الذي اعترف بدوره في اغتيال مالكوم. واعترف هاجان، الذي أفرج عنه من سجن في نيويورك، بأنه أطلق النار على مالكوم اكس أثناء القائه خطبة في حي هارلم عام 1965، لكنه أصر على أن الرجلين الآخرين المدانين معه في نفس المحاكمة لا علاقة لهما بالأمر. وتمسك الرجلين الآخرين بأنهما بريئين واطلق سراحهما بموجب عفو في الثمانينات من القرن الماضي. وتقدم هاجان، الذي أبدى الندم على فعلته مرارا، بستة عشر طلباً للعفو خلال سنوات سجنه - نفس عدد الطلقات التي أطلقها على مالكوم إكس - لكن لم يستجب لطلبه إلا الشهر الماضي. وسمحت السلطات الأمريكية لهاجان بقضاء خمس ليال في الأسبوع في منزله خلال السنوات الإثنين والعشرين الماضية.[18]

الإرث الثقافي

كتابه
أمضى مالكوم إكس السنوات الأخيرة من حياته وهو مشغول في أغلب وقته بتفريغ على الأقل ساعة أو ساعتين يوميًا في نهاية اليوم وهو منهك ولا يتركها أبدًا، إلا في حالة سفر، وقد تكون على الهاتف، وهو يقابل أليكس هايلي ويخبره بقصة حياته. وقد استمر الوضع هكذا حتى توفي مالكوم عام 1965، فأكمل أليكس هايلي القصة بذكر طريقة وفاته وبتفصيل كبير ومن مصادر كثيرة. وقد أصدر الكتاب عام 1965 ويعتبر الكتاب من الكتب المؤثرة كثيرًا - كما كان مالكوم إكس نفسه مؤثرًا - في تاريخ الأمريكي الأسود. بعنوان السيرة الذاتية لمالكوم إكس كما أخبرها لأليكس هايلي.

ممتلكاته
اكتشفت وثائق ومستندات حول الجريمة التي اتهم بها مالكوم إكس وتسببت في حبسه في الأربعينيات. وكانت من بين ألف غرض استخرج مؤخراً واشتراه أحد محبي جمع التحف الإفريقية الأمريكية بالاشتراك مع مؤسسة مالكوم إكس الحقوقية. وتعود تلك الوثائق والممتلكات للموسيقي الراحل مالكوم شورتي، الذي أمضى فترة سجنه مع مالكوم إكس وكان أحد أقرب أصدقائه. وستستقبل المؤسسة الواقعة في نيبراسكا تلك الممتلكات وتعرضها مناصفة مع متحف موبايل للتاريخ الإفريقي 101، الذي يقع في ديترويت مكان ولادة الإسلام في أمريكا. وقال رئيس مؤسسة مالكوم إكس الحقوقية إنه سيتسنى للجميع رؤية تلك المجموعة.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fjer.forumegypt.net
 
الرجل الذي مات ... واقفاً...مالكوم أكس 2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ساره :: الفئة الأولى :: ساره :: اقرأ-
انتقل الى: